كلمــــات لا تنسى
أهلاً وسهلاً بالزوار الكرام في منتدى كلمات لا تنسى ....
يسعدنا تواجدك بيننا على أمل أن تستمتع وتستفيد وتفيدنا
تفضل بالتسجيل معنا ولا تحرمنا من مشاركاتك وفعالياتك ...
وأهل وسهلاً بك بيننا


بقدر ما يكون الواحد فينا شجاعاً قوياً.... يبقى كالطفل الصغير أمام كل عبارة رقيقةٍ تمس مشاعره وتجعله يتبصر الحياة...
 
الرئيسيةأبناء سوريةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أهلا وسهلا بجميع الزوار الكرام في منتداكم المتواضع
قــ ــمــ ــة الـــ س ـــعاده أن تــجـ ـد مـن تــ ح ــب فــرحــ ــاً ويــ ح ــقــق كـل ما تمــ ن ـــاه
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» شكراً لك......
الخميس يونيو 09, 2011 2:37 pm من طرف sewar

» اسير عيونك
الإثنين مايو 30, 2011 8:08 am من طرف S_s

» لماذا...؟!
السبت مايو 21, 2011 11:52 pm من طرف sewar

» عندما *_نقع_* بالحب
الإثنين مايو 02, 2011 9:09 pm من طرف sewar

» كـلــم ــــات
الأحد مايو 01, 2011 11:45 pm من طرف sewar

» صـــوت ألـــح ــب
الثلاثاء أبريل 19, 2011 5:44 am من طرف S_s

» الاختبار الأخير....
الإثنين أبريل 18, 2011 11:23 pm من طرف S_s

» الى اغلى صديقة بالعالم
الإثنين أبريل 18, 2011 12:39 am من طرف sewar

» الحب لحظات
الأحد أبريل 17, 2011 10:11 pm من طرف sewar

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
منتدى
التبادل الاعلاني

شاطر | 
 

 الواقع المر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 

هل أعجبكم الموضوع؟؟؟؟
جيد
0%
 0% [ 0 ]
جيد جداً
0%
 0% [ 0 ]
مشوّق
100%
 100% [ 1 ]
لم يكن بالسوى المطلوب...
0%
 0% [ 0 ]
مجموع عدد الأصوات : 1
 

كاتب الموضوعرسالة
sewar
المدير
avatar

عدد المساهمات : 65
النقاط التي يتمتع بها العضو : 2592
تاريخ التسجيل : 04/02/2011

مُساهمةموضوع: الواقع المر   الجمعة فبراير 04, 2011 11:44 pm

الواقعُ المرُّ
في إحدى قرى الجولان السورية المحتلة عاشت هناك أمٌ حنونة عطوفة لم تتجاوز الثلاثينيات من عمرها مع ابنها الصغير البريء رامز الذي كان هو سبب تمسكها بالحياة هو سبب كفاحها وتحملها العذاب والفقر أولا لأنه ابنها الغالي وثانيا لأنها ترى في وجهه ملامح المرحوم أبو رامز وقوته الذي مات أمام أعينهم وهو يدفع بالعدو بعيدا عن ابنه وزوجته ويتلقى الرصاصة بقلب رحب مقابل أن ينعم ابنه بالحياة حتى وان كانت صعبة فهو سبب وجود رامز في هذه الحياة لذا عليه أن يبقيه فيها مهما كان الثمن .
هذه باختصار قصة هذه العائلة قبل وفاة أبو رامز . لكن لنرى ماذا حصل بعد وفاته....
كان رامز صغيراً لم يتجاوزِ السادسةَ من عمره بعد موت والده بقي أياماً طويلةً يعاني صعوبة في النوم،لأنّه كان معتاداً على النوم بعد قبلةٍ من ثغر والده ولمسةٍ من يديه الحنونتين .. لكن بعد أن أخبرته أمه بأنّ والده الآن بين يديه تعالى ينعم بجنته. وبكرمه سبحانهُ أصبح ينام قرير العين مطمئن السريرة .
علّمه الزمن ألا يثق بأحد لأنّ أعداء الوطن كثيرون.. ربَّته أمّه على حب الوطن والثأر لأبيه. كلما كبر عاماً ازدادت شعلة الثورة في عينه كلما قُتِلَ أحدٌ أمامه ازداد حبه للانتقام... وفي يوم من الأيام:
_ رامز : لم أعد أستطيع أن أتحمل هذا يا أماه ، لماذا ؟! لماذا دائما الشيوخ والمساكين والأبرياء؟؟! يموت العديد أمامي يومياً وأنا كما لو أنني تمثال يتحرك فقط لا يستطيع عمل شيء إلى متى سنبقى على هذه الحال؟
_ الأم : الصبر يا بني .. الصبر .. فليس بيدنا حيلة أنا وأنت فقط لا نستطيع عمل شيء لوحدنا لكن إذا اجتمعنا و أبناء الشعب الثائر متأكدةٌ أننا سنجد حلاً .
_ رامز : صحيح يا أماه ، تذكرت شيئاً !! في هذا الصباح وأنا في طريقي للمخبز جاء شاب قال لي : كيف حالك يا رامز؟؟ سمعت أنك تود الانتقام من العدو والثأر لأبيك؟؟ وأنا أيضا يا رامز ، آآآه كم عانيت من هؤلاء الغاشمين فقد قتلوا عائلتي كلها .
_ الأم : يا له من مسكين قتلوا عائلته بأكملها؟؟ نحن يجب أن نقف بجانبه ولا نتركه وأنا متأكدة من أنّه سيساعدنا أيضا وسيقف بجانبنا .
_ رامز : لكن يا أمي لست مطمئناً له كان ينظر يمنةً ويسرة عندما كان يكلمني .
_ الأم : طبعاً يا بني سينظر بجانبه خوفا من وجود أحد الجنود بجانبكم وانتم تقولون أنكم سوف تنتقمون من العدو لربما يرموكن بالرصاص دون أن تنتبهوا -لا سمح الله-.
_ رامز : أجل معك حق ؛ وقد قال لي أيضا أنه سيأتي إلى منزلي غداً لنتفق سوياً .
_ الأم : حسنا نمْ الآن يا بني وفي الصباح لكل حادث حديث تصبح على خير .
_ رامز : وأنتي بألف خير يا أماه .
في صباح اليوم التالي ...
الأم كعادتها استيقظت مبكرا لتقوم بأعمال المنزل الكثيرة ثم بدأت بالخياطة على ماكينتها المتواضعة التي ساعدتها على تربية وتعليم رامز تربية حسنة وكان رامز يستيقظ في الخامسة صباحاً ليذهب إلى الحقل فالآن موعد الحصاد وقد حان وقت جمع محصولهم من القمح حتى وان كان قليلا ولكنه يكفيه وأمه -الحمد لله-.
بعد وصول رامز إلى الحقل:
_ وسام : يا أخ رامز ؛ يا أخ رامز .. عافاك الله لقد ذهبت إلى منزلك وقالت لي والدتك أنني سوف أجدك هنا لذا أتيت مسرعاً لأساعدكَ .
_ رامز : جازاك الله خيراً وشكرا لك . لكن أيمكن أن تعرفني على حضرتك إن لم يكن لديك مانع؟
_ وسام : أنا أدعى وسام أبو عرب .
_ رامز : أهلا بك أخ وسام .
_ وسام : سمعت أنك ورفاقك اجتمعتم من فترة و اتفقتم على الثورة ضد العدو .
_رامز : نعم ولكن لم نتفق جيدا بعد ؛ أنت تعرف نحن فقراء و عُزَّل من السلاح لذا فقد أجلنا هذا الموضوع حتى نهاية موسم الحصاد كي نبيع جزءاً من الموسم ونحضر بحقه بندقيتين أو أكثر .
_ وسام : حسناً وأنا سوف أكون معكم وأساعدكم في كل شي بالمال بالقتال بكل شيء .
_ رامز حماك الله شكرا لك .
بعد انتهاء موسم الحصاد اجتمع الأصدقاء بعد أن باع كلٌّ منهم جزءاً من محصوله و وضعوا المال فوق المنضدة في بيت رامز و لكن لسوء الحظ لم يكن معهم من المال إلا ما يكفي لشراء بندقيتين فقط ... فوقف سامر وجهر بصوته قائلاً: أنا سوف آتيكم ببنادقَ أخرى. وبعد يومين كان العشرةُ ثوار يملكون بنادق فاجتمعوا كعادتهم في بيت رامز وانتهى بهم الحوار هكذا..
_رامز : سوف نذهب غداً لنحاول تحرير الأبرياء المسجونين في سجن المنطقة المحتل.
_ وسام : نلقاكم -أيها الرجال- في ساحة البلدة، ولتذهبوا إلى بيوتكم وتستعدوا على أكمل وجه.
في اليوم التالي ...
_رامز : لست مرتاحاً لوجود هذا الكم من الجنود في ساحة البلدة .فهم قلّما يتواجدون هنا فلننتظر لربما يرحلون أو ينهون جولتهم هذه
_وسام : حسناً، إذاً اعذروني لدي عمل صغير سوف أنهيه وآتي على الفور .
_رامز : خذْ وقتك .
_أحد الثوار (بعد خمس دقائق): رامز هل لي بكلمة معك على انفراد ؟؟
_رامز : فلتتكلم..
_ أحد الثوار : إنني لست مطمئناً بشأن هذا المدعو (وسام) فقد ظهر بيننا بغتةً، وأكاد أقسم أنّ الذي رأيته يكلم أحد الجنود منذ قليل هو (وسام)، ثمّ ماذا تفسر وجود الجنود هنا –في ساحة البلدة- التي لا يأتونها إلا ليعمّوا فيها الخراب في يوم هادئ خلا من قنابل طائشة كهذا اليوم؟؟!
_رامز : لا إنّ هذا الشخص لشخصٌ عظيم ، انظر إلى المساعدة التي قدمها لنا بالسلاح ... وبالنسبة للجنود فهم كالشيطان لا يمكن التنبؤ بما سيفعلونه وإنّ وجودهم هنا اليوم لمحض صدفةٍ لا أكثر . لذا فلتخرج هذه الأفكار من رأسك ؛ ولنتابع خطتنا فقد أتى وسام.
_وسام : هل حصل تغيرٌ بالخطة ؟؟! أمْ أنّ الأبرياء سوف يهضمُ حقهم بالعيش والحرية للأبد؟!
_ رامز : أبداً لا، فلن ندعَ أبناء شعبنا لقمةً سائغة بيد هذا الهمجيُّ المتعطش للدماء. هيا بنا يا رجال...
بكثير من العزم وحب الوطن والثقة بالنصر استطاع الثوار الأقوياء اطلاق سراح اثنين من المحتجزين الخمس وإلقاء القبض على أحد الجنود وأخذه إلى مكان لا يعرفه غيرهم وغير الله..
في اليوم نفسه...
_رامز : لقد اجتمعنا اليوم في منزل أبو طلال لنحتفل بهذا النصر الرائع ، فهو وإن كان قليلاً لكنه بداية انتصاراتٍ جمّة .
_ أحد الثوار يصرخُ: بسرعة .. بسرعة يا رجال فالجنود على بعد أميالٍ قليلة من هنا آتين واللئمُ يتطاير من عيونهم المتوحشة ... هيا بسرعة أخلوا المنزل..
تسارع الثوار بالخروج من المنزل إلى مكان احتجازهم للجندي حيث كانوا تاركين معه وسام ورجلٌ آخر ... وحالما وصلوا إلى ذاك المكان وجدوا أن الجندي غير موجود و وسام كذلك ، وأن الشخص الآخر الذي تركوه برفقة وسام كان نائماً ولما أيقظه رامز غاضباً...
_رامز : انهض .. انهض .. أهذه هي مكافأةُ من ائتمنك على وطنه ... وعلى روحهِ...
_ الرجل : صدقني يا رامز أنّ آخر ما أتذكره هو أنّ وسام قام بعمل إبريقٍ من الشاي لنا وبعد ما ارتشفت رشفتي الثانية لم أعد أرى أو أحس بشي وغالبني النعاس فاستسلمت لنومٍ عميق .. وصدقني لم أقوَ على أنْ أبقي عينيَ مفتوحتين ولا لبرهةٍ واحدة.
رجلٌ آخر : أما زلت تشكُ بكلامي يا رامز؟؟!! ما رأيك بهذا ؟! في منزل أبو طلال انقضّ علينا العدو ... وهنا عدنا لنرى أنّ الجندي الذي كنا نأمل أن نبدله بالأسرى قد هرب والمفاجأة الكبرى أن أحد رجالنا يٌفْتَرَضُ أنّهُ هاربٌ معه أيضاً
_ رامز : انظروا لقد أتى وسام.. أين كنت يا وسام ؟؟؟ أجبني كيف تترك المكان هكذا بلا حراسة ؟؟؟
_وسام : لقد خرجت وراء الذين أخذوا المحتجز لكن عبثاً كنت أحاول فقد كانوا أكثر عددا وعدّةً مني ، ولم أقدر على أن أباريهم.
_رامز : لماذا لم تيقظه ليساعدك ؟؟؟
_ وسام : لقد حاولت ولكنّه لم يستيقظ معي....!
في تلك الليلة كان الجميع مجتمعون ما عدا وسام فقال رامز...
_ رامز : بصراحةٍ يا رجال .... فعلاً أنا لست مرتاحاً لتواجد وسام بيننا فكلما حاولنا أن نثبت وجودنا ونقاتل المستعمر الوحشي .. سارع العدو إلى إعاقتنا ورأيناهم بيننا أينما ذهبنا ..
_ أحد الرجال : لنقم بإعداد خطةٍ وهمية عندما نجتمع و وسامٌ ونرى إنْ كانت نتائج هذه العملية معنا أو مع العدو ..
وبالفعل عندما اجتمعوا كلهم قاموا بوضع خطةٍ للانقضاض على العدو أثناء نومه وما ان اقتربوا من تنفيذ هذه الخطة حتى وجدوا الجنود أمامهم .... فانقض رامز على وسام ونار الثورة وحب الوطن يشعُّ لهيباً من عينيه وقتله ... لكن الأعداء برصاصهم الغاشم الذي لا يعرف الرحمة أردوا رامز أرضاً وهربوا خوفاً من ثورة رفاقه عليهم ...فقال رامز وهو يصارع الموت ...
ما كلُّ من فازَ يومَ النقعِ منتصرٌ
ليل الخيانةِ دون النّصرِ قتّالُ
هذي جولان نادت لو رأت رجلاً
هذا هو الخيل لو أجراهُ خيّالُ
لم يقتلوكَ سوى بالغدر ليس سوى
لمْ يخضعوا الرأس لو لم تحنَ أذيالُ
وإنْ فنى بطلٌ يوماً أتى بطلْ
وأرضنا خصبةٌ والسحب مهطالُ

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://klmat.ibda3.org
البنفسج



عدد المساهمات : 5
النقاط التي يتمتع بها العضو : 2448
تاريخ التسجيل : 12/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: الواقع المر   الأربعاء مارس 09, 2011 12:51 am

الله أكبر ,يعيشو إيديكي


[img][ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط][/img]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
sewar
المدير
avatar

عدد المساهمات : 65
النقاط التي يتمتع بها العضو : 2592
تاريخ التسجيل : 04/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: الواقع المر   الأربعاء مارس 09, 2011 2:15 am

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://klmat.ibda3.org
 
الواقع المر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كلمــــات لا تنسى  :: ابداعات :: كلمــــــــات .....-
انتقل الى: